• head_banner_01

أخبار

الغسيل العلمي يصنع بياضات جيدة

يُعدّ تغيير أغطية الأسرّة لكل نزيل إجراءً أساسياً في قطاع الفنادق. ومع ذلك، ورغم تغييرها وغسلها بشكل متكرر، لا تزال مشكلة الأغطية قائمة: إذ يشكو النزلاء من حكة في الجلد بعد استخدامها، وأنّ الأغطية المغسولة ليست بيضاء ونظيفة بما فيه الكفاية. كما أنّ كثرة غسل الأغطية تُسرّع من تلفها.

باعتبارها نسيجاً عاماً، فإن الكتان يتلامس دائماً مع مئات أو آلاف المستخدمين خلال دورة حياته من كونه جديداً إلى التخلص منه. أما من ناحية الصحة والنظافة، فإن متطلبات غسل الكتانبياضات الفنادقتكون هذه النسبة أعلى بكثير من نسبة نقاء الملابس الأصلية. مع ذلك، تركز العديد من مصانع الغسيل على النظافة الظاهرية فقط، وتعتمد بشكل كبير على المنتجات الكيميائية (مثل مواد التنظيف القلوية القوية، والمبيضات المحتوية على الكلور...). ورغم أن عملية غير قياسية قد تجعل الكتان أبيض ناصعًا ظاهريًا، إلا أنها لا تزال تنطوي على مخاطر عديدة.

قيمة الرقم الهيدروجيني الزائدة

تُعدّ قيمة الرقم الهيدروجيني (pH) المشكلة الأساسية. سطح جلد الإنسان حمضي بشكل طفيف، لذا يلزم استخدام منظف قلوي أثناء الغسيل. إذا لم تتم عملية الشطف والتعادل بشكل جيد، فإن جزيئات القلوية المتبقية على القماش ستلامس الجلد لفترة طويلة. تحت تأثير الكنزة، قد يُسبب ذلك تهيجًا وحكة، بل وحتى إحساسًا بالحرقان. النظافة والراحة أثناء الاستخدام كلاهما مهمان.

بقايا الكلور

معظم مفروشات الفنادق بيضاء. وللحفاظ على بياضها،مصانع غسيل الملابسيمكن استخدام مبيض يحتوي على الكلور لإزالة بقع الصبغة العنيدة. ورغم أن تأثيره جيد، إلا أن عدم الشطف جيدًا قد يؤدي إلى بقاء الكلور المتبقي، مما قد يؤثر سلبًا على تجربة الاستخدام أو يسبب الحساسية. كما أن الكلور يُتلف ألياف الكتان ويجعلها هشة وسهلة التمزق، مما يُقصر عمرها الافتراضي بشكل كبير. لذا، عند استخدام مبيض الكلور، يجب الانتباه إلى الجرعة الصحيحة والشطف الكامل.

الإفراط في استخدام منعم الأقمشة

يلجأ الكثيرون إلى استخدام مُنعمات الأقمشة عند غسل المناشف لمنع الكهرباء الساكنة وزيادة نعومتها. إلا أن الإفراط في استخدامها قد يُؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يُسبب تلفًا في الألياف، مما يُقلل من كثافة القماش وقدرته على امتصاص الماء. كما أن احتباس الماء وانخفاض نفاذية الهواء يُهيئان بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا. لذا، يُنصح بعدم الإفراط في استخدام مُنعمات الأقمشة للحصول على نعومة فائقة، إذ أن انخفاض كثافة القماش يُؤثر سلبًا على تجربة الاستخدام.

 2

درجة حرارة الماء غير معقولة

يُعدّ التحكم بدرجة حرارة الماء من أهمّ عناصر عملية الغسيل. فإذا كانت درجة الحرارة مرتفعة جدًا، فإنها تُلحق ضررًا بالغًا بمتانة ألياف الكتان، وتُسرّع من تلفها وشيخوختها، وتُبهت ألوانها. أما إذا كانت منخفضة جدًا، فلن تذوب المنظفات والمبيضات بشكل كامل، ولن تُزال البقع بسهولة، مما يُؤدي إلى رداءة جودة الغسيل.

غسيل مختلط

يتطلب الغسيل العلمي فرزًا دقيقًا. جديد/قديم، قطن خالص/قطن مخلوط بالبوليستر، أنواع مختلفة من البقع، مستويات مختلفة من الاتساخ. ومع ذلك، لتوفير تكلفة الفرز، يلجأ الكثيرون إلىمصانع غسيل الملابساغسل جميع أنواع الكتان معًا.

نتائج الغسيل الخشن والمختلط:

لم تحصل البياضات شديدة الاتساخ على التنظيف المطلوب.

تعرضت البياضات النظيفة نسبياً للتلوث الثانوي.

لقد قصرت مدة استخدام الكتان.

وبالتالي، تُعدّ عملية الفرز أساس نظافة البياضات. ولا ينبغي التهاون في هذه العملية.

خاتمة

تُعدّ نظافة البياضات حجر الزاوية الذي يربط جودة الفندق بصحة النزلاء. ولحلّ مشاكل الغسيل، يكمن الحلّ في اتباع إجراءات غسيل علمية وموحدة ودقيقة، بدلاً من مجرد زيادة عدد مرات الغسيل. يجب الاهتمام بكلّ تفصيل بدقة، مثل ضبط درجة الحموضة، والتحكم الصارم في بقايا الكلور، والاستخدام الأمثل للمنعمات، وضبط درجة حرارة الماء، وفرز البياضات بعناية.


تاريخ النشر: 15 أغسطس 2025